منتدى كل العرب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رسائل ثمينه الى الأب والأم لتربية الابناء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SAMIR
المدير التقنى
المدير التقنى
avatar

عدد الرسائل : 689
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 07/04/2007

مُساهمةموضوع: رسائل ثمينه الى الأب والأم لتربية الابناء   الأربعاء مايو 16, 2007 12:33 am

رسائل ثمينه الى الأب والأم لتربية الابناء


بسم الله الرحمن الرحيم
><><><><><><><><><><><
][][][][][][][][][][][][][][][][][][][


إنّ للحوار مع الطفل آثاراً طيبة منها.
يعلمه الطلاقة في الكلام يساعده على ترتيب أفكاره وتسلسلها يدربه على الإصغاء وفهم ما يسمعه من الآخرين ينمي شخصيته ويصقلها يزيده قرباَ منكِ ... ويزيدكِ قرباَ منه.
ِوالان انتبهي متى تقولين لـــه .....لا....؟ وكيف..؟
أن الأم التي تلبي جميع طلبات طفلها دون استثناء مخطئة أيتها العزيزة، لأنها في استجابتها المستمرة لرغباته يكون لدى هذا الطفل عدم تمييز بين ماهو مناسب وما هو غير مناسب وبذلك تلحق الضرر بشخصيتة طفلها لانه ... مهم ... مهم أنْ يستقر في عقل الطفل أنْ من حقه الحصول على كل شيء دون حساب للآخرين وقد يجعله هذا ... هـذا في المستقبل متعدياَ على حقوق غيره بل حتى في طفولته تجده يحاول أن يأخذ لعبة طفل آخر لأنه تعود أن يمتلك كل ما يرغب فيه وتلبيتك ياصاحبتة القلب الكبير كل رغبة لا يساعده على التمييز بين ماهو مفيد وما هو ضار بين ماهو حق وما هو باطل فحين تلبي الأم جميع رغبات طفلها يحسب الطفل أنه يرغب دائماَ في ماهو حق ومفيد أن الطفل الذي تعود أن يحصل على كل شيء يريده، يُصدم في مستقبل حياته حين يخفق في تحقيق كل مايريده ولا يحصل على كل ما تشتهيه نفسه وطبعاَ يترك هذا الإخفاق آثاره السلبية على نفسه وعلى هذا فإن كلمة لا ... لا ... ضرورية لبعض طلبات الطفل ورغباته.
ولكن متى تقول الأم لا ... ؟ وكيف تقولها ... ؟
من الخطأ أن تقول الأم لطفلها ...لا... لرغبة ليس هناك ما يمنع من تحقيقها فمثلاَ حين يكون الطفل قد أنهى واجباته المدرسية وأراد استئذان أمه في اللعب فإن كلمة .. لا .. هنا ليست في محلها لكنها حين ترفض السماح له باللعب إلا بعد أن ينهي كتابة واجباته المدرسية فإن رفض الأم منطقي ويُعوّد الطفل على أداء واجباته أولاَ ويشعره أنه ليس كل وقت مناسباَ للعب وحين يرغب الطفل في شراء حلوى أولعبة وليس هناك مايمنع من شرائها فليس مناسباَ أن تقول أمه له لا ولكن حين يكون في البيت عدة علب لأصناف مختلفة من الحلوى فقد يكون مناسباَ أن تقولي له لا عندك في البيت حلوى كثيرة عندما ينفذ ما عندك من الحلوى في البيت فإنك تستطيع شراء غيرها ولـــــكـــــــن .... ولـــــــــــكــــــن كيف تقولين له .... لا ... لا ... لا هـــل ..... هـــــــل يكفي أن ترفضي طلبات ابنك ورغباته ومبررات هذا الرفض محبوسة في نفسك وذهنك... ؟
ويحسن بك أيتها الحبيبـه أن تشرحي الى الغالي أبنك له مبررات هذا الرفض وتبيني له رفضك ليس بسبب عدم حبك له كما قد يفهم أو يظن إنما هو لكذا ... وكذا من الأسباب لان هذا الشرح والبيان يطمئنه إلى حبك له ويخفف من وقع الرفض على نفسه ويشعره بالثقة حين تحترمين رغبته وتفهمينه أن رفضك ليس قصدك منه حرمانه مما يرغب فيه فـهـــل ... فـــــهـــــــل تفوتين هذه الفرصه يامن عُرِف عنك سعته الصدر على الناس فكيف على الابن ... ؟
ومن النصائح المهمة لتخفيف أثر كلمة .. لا .. على قلب الحبيب هي اقصد الطفل عندم ترفضين ذهابه إلى رفيق له لاترتاحين إلى خلقه فاجعلي رفضك متضمناَ لبديل آخر .. مهم .. مهم فتقولي له لماذا لاتذهب إلى فلان فأخلاقه أفضل من رفيقك ذاك وأن كنتِ ترتاحين إلى رفيقه لكنك لا تريدين خروجه من البيت لمرضه فاجعلي رفضك هكذا لماذا لا تتصل بصديقك ليأتي هو إليك ويلعب معك وتريه لعبتك الجديدة ... ؟ وإذا رفضتِ شراء لعبه له أخرى لانها غير مناسبة له فإنك تستطعين أن تقترحي عليه لعبه أخرى أكثر مناسبة له انظر .. أليست هذه أجمل وتحدثينه عن حسناتها وتكشفين له ميزاتها.
وهــــنـــــــــــا ... وهـنــــــــا ... اقترح علـيـــــكِ الا تقرأي هذا الكلام بالذات الا وزوجـك بجوارك ... اتفقنا مـاذا يكون شعور هذا الطفل كافٍ يقول والدة نعم .. نعم .. وتقول أمه لا .. لا اترك لكي الجواب ولزوجك العزيز ... ماهذا حتى في الجواب مختلفين فكيف امام الطفل عندم ترفض الأم وتقول لا وعندما يوافق الاب ويقول نعم هنا.
وقد علم وفهم أن عليه أن يطيع كـلــيـكـمــا ... فهل ترضون هذا هذا هذا لطفلكم الحبيب ...؟
إن هذين الأمرين المختلفين يتركان أثراَ سيئاَ في نفس الطفل ويحولان دون بناء شخصيته بناء سليماَ صحيحاَ فـــــمــــــا ... فـــمـــــــا الــــحــــــــل إذن.
الحل هو الاتفاق المسبق بين الوالدين على موقف واحد إجابة واحدة يظهر فيها الوالدان متفقين أمام أبنائهما كان يمكن للوالدين أن يتفقا على الحالات التي يمكن لولدهما أن يخرج فيها للعب مع زملائه وغيره ويستطيع الوالدان وضع الحلول لكل الاحتمالات التي يمكن أن تراها الأم والاب مناسبه لطفلهم ومن أساليب التربية الاخاطئة عندم يقول أحدهما افعل والآخر يقول لا تفعل منها الطفل يريد تناول الحلوى قبل وجبة الطعام وأحدكما يمنعه لآن الحلوى ستذهب بشهيته على الأكل حين الجلوس إلى المائدة بينما الآخر يسمح له على اعتبار أن هذه الحلوى ستخفف من جوعه الشديد وتقلل من شكواه ولن تؤثر كثيراَ على إقباله على الطعام وهنا الاتفاق المسبق بين الوالدين يمكن أن يكون في تنظيم وجبات الطعام وتقديم الحلوى بعد الوجبات أو قبل مواعيدها بوقت طويل وعدم جعلها في متناول الأطفال ... وهكذا.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفوت
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 40
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: رسائل ثمينه الى الأب والأم لتربية الابناء   الخميس مايو 17, 2007 2:45 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسائل ثمينه الى الأب والأم لتربية الابناء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاسكندريه :: منتدى الامومه والطفوله-
انتقل الى: